Make your own free website on Tripod.com

العذراء والشعر الأبيض

عشق جسدي

جلست مع دنيا نتحدث ومن ثم خيم الصمت ونظرنا الى بعضنا نظرة أحسست ان جسمي بدأ يهتز لما تخيلت ماذا سوف نفعل سويا ونحن وحدنا. ثم قطعت جو الصمت بقولي لدنيا انني سأريها شيئا، فأحضرت كمبيوتري "اللاب توب" ووضعته على الطاولة وجلسنا بجانب بعض. ومن ثم بدأت أريها بعض البرامج والصور الطريفة، فسألتني:" عندك صور بنات؟" فابتسمت وقلت:" عندي صور " أنيمي"" فقالت:" ايه هي صور " انيمي"؟"، فقلت لها:" دي صور كرتونية لبنات عريانين". فضحكت وطلبت مني ان اريها هذه الصور. فأريتها بعض الصور وجلسنا نتنقل بين الصور وهي تضحك تارة وتتفاجأ تارة اخرى لمنظر الصور. ثم سألتني:" عندك صور زي دي بس حقيقية؟" قلت لها:" يعني قصدك صور بنات عريانين حقيقية؟" فردت:" ايوه". فبدأت اريها بعض صور فتيات عرايا وبدأنا نتصفح الصور. فبادرتها وقلت:" عايزة تشوفي صور جنسية لبنات مع رجالة؟"، فنظرت الي نظرة استحياء وهزت رأسها بالموافقة. فبدأت اريها صور جنسية – صور سكس و"هارد كور" – فقلت لها:" انتي دوسي على الزرار ده عشان تشوفي الصور واللي بعديها، انا عايز اروح الحمام" فذهبت الى الحمام ومن ثم الى غرفة نومي، فغيرت ملابسي ولبست شورت قصير مع قميص ذو كم قصير، وتوجهت الى الصالة وجلست بجانب دنيا. أثناء تصفحها لهذه الصور نظرت اليها بطرف عيني فوجدتها تنظر الى الصور برغبة وفضول شديدين. انتهت الصور، فنظرت الي وقالت:" انتى غيرت هدومك؟" فقلت لها:" كده اريح والواحد يحس انه خفيف" فضحكت لما قلت. بعدها نظرت اليها وقلت:"فاكرة لما حكيتيلي عن اخوكي لما جاب فلم  في البيت هوا واصحابه وكان فيه بنات عريانين بيعملوا مع بعض ومع راجل؟" فقالت:" ايوه فاكرة، ليه بتسأل؟" قلت لها:" عندي لقطات لأفلام زي دي كتير على الكمبيوتر، ايه رأيك نتفرج عليها؟" – طبعا يا جماعة انا كنت ارتب للجو اللي انتم خابرينه - ، فوافقت، فبدأت اريها هذه اللقطات التي كانت تبين اوضاع مختلفة للنيك بين الرجل والبنت. فبدأت دنيا تنظر بإهتمام واستغراب مع بعض الأسئلة مثل:"همة ليه بيعملوا الحركة دي؟، بيحسوا بإيه، ايه المتعة في كده ......إلخ" وبدأت اجيبها عن كل اسألتها. انتهت اللقطات الجنسية فاسترخينا وسندنا ظهورنا على الأريكة ونظرنا لبعض نظرات صامتة لكنها توحي بالتفجر الجنسي ورغبتي في نهشها كنهش الذئاب للفريسة. قلت لها:" دنيا ممكن ابوسك؟" فلم ترد على بل نظرت الي وابتسمت ثم اغمضت عينيها، فقربت فمي من فمها وقبلتها قبلة خفيفة ثم بدأت ازيد "العيار" وبدأت في لحس شفائفها وإدخال لساني بفمها وتحريكه حول لسانها، ثم مصيت لسانها مصة قوية جدا، ففتحت عيني ونظرت الى عينيها فوجدتها تتقلب من المتعة. ثم خففت القبلات وبدأت في تقبيل رقبتها ومن ثم لحس طرف اذنها مع مصها نزولا الى رقبتها التي كانت تلتهب من الحرارة نتيجة لما افعله بها. فاستمريت على هذا الحال اتنقل من الأذن اليمنى نزولا الى رقبتها وصعودا الى فمها وتقبيلها قبلة فرنسية قوية انتقالا الى اذنها اليسرى صعودا من رقبتها الى طرف اذنها ومصه ومن ثم رجوعا الى اذنها اليمنى وهكذا. استمريت على هذا النحو حتى بدأت دنيا ترتجف من الرعشة، فمسكت بيدها ووضعتها على زبي من خارج "الشورت" فنظرت الي بإستغراب لما أحست به عند مسكي لزبي من خارج الشورت الذي بدأ في التضخم وكأن الشورت سيتقطع ويخرج منه منطلقا الى كس دنيا. فمسكت يدها وبدأت اريها كيف تحركها على زبي وكيف تضغط عليه. استمرت هي على ذلك النحو واستمريت في تقبيلها كما ذكرت. ثم وضعت يدي كسها من خارج بنطلونها وبدأت أحرك يدي وأحك كسها ثم بدأت أضغط بإصبعي الأوسط على مكان بظرها ثم انزل الى فتحة كسها بين فخذيها بإصبعي الأوسط وانا ضاغط به عل كسها، فإستمريت أفعل تلك الحركة ببطء، وبدأت أسارع في هذه الحركة قليلا حتى بدأت دنيا في "السيحان والتوهان" في ملذات الجنس الخارجي. فرفعت يدي عن كسها ورفعت يدها عن زبي وبدأت في تقبيل صدرها من خارج القميص وهي تنظر الي بعيون يعلوها نعاس الشهوة وبفضول لمعرفة ماذا بعد ذلك. فرفعت القميص قليلا عن وسطها وبدأت في تقبيل بطنها ثم تحريك لساني حول سرتها وهي ترتعش، واستمريت في رفع القميص وهي مستسلمة لما افعله بها وانا اقبل كل شبر ابيض يكشف عنه رفعي لقميصها الى ان وصلت الى "السنتيانة" فبدأت اقبل صدرها من خارج السنتيانة وأدخلت يدي خلف ظهرها لأفك هذه السنتيانة التي تمنعني من رؤية حلمتيها، فلم اجد شيئا لأن السنتيانة كانت من النوع الذي ينفتح من الأمام، ففتحت السنتيانة فدفع صدرها السنتيانة بقوة وبرز امامي ذاك الصدر العذري الصغير الجميل ذو الحلمات الوردية الناعمة التي لم يلمسها احد من قبل. فبدأت ألحس وامص حلمتيها بنهم وكلما الحس يسيل لعابي اكثر لمجرد التفكير في اني امص صدر منيا التي تمنيت ان انيكها الى المووووت....

وانا امص صدرها بدأت هي في لمس زبي مرة اخرى، فنتيجة لوضعية جلوسي وانا امص والحس حلماتها بنهم بدأ زبي في التضخم والإنتصاب بشدة الى ان خرج من طرف الشورت فبدأت هي بلمسه، وكأنها احست بلمس شيء دافيء وقاسي فنظرت اليه بإستغراب وظلت تنظر اليه وهي تفركه بيدها، فبدأت بفتح سوستة بنطلونها وبالكاد لمست كسها من فوق "الكيلوت"‘ فقد كان الحزام الذي ترتديه يمثل عائقا ليدي، بدأت احاول فتح الحزام فلم استطع فحاولت مرة اخرى فأبعدت دنيا يدي عن تلك المنطقة، عرفت انها احست بالخوف، فبدأت احسسها بالأمان بضمها الى صدري وقول كلمة "باحبك يا دنيتي"، بعد هذه المتعة اقفلت السنتيانة والسوستة وانزلت القميص كما كان وهي تنظر لما افعله. اعتدلت في جلستي ونظرت اليها بإبتسامة، فسألتني:" هو بتاعك كبير ليه؟" فأستغربت لسؤالها ورددت:" كل الرجالة عندهم زي اللي عندي" فسألتني مرة اخرى:" هو الفلم اللي احنا شفناه اللي الراجل بيدخل بتاعه في البنت بيحسوا بنفس اللي احنا بنحسه؟" فقلت:" لأ، إحساسنا ده غير الإحساس اللي انتي شفتيه في الفلم" فمطت شفتيها وكأنها ترغب في معرفة الجنس أكثر. فقلت لها:" ايه رأيك نعمل زيهم؟" فخافت وقالت:" لأ لأ لأ، انا..انا.. معرفش..بخاف..يمكن اتعور..لأ لأ لأ يا فهد بلاش" فقلت لها:" ما تخافيش، شفت انا عملت فيكي ايه دلوقت؟، خليتك تحسي بإحساس جميل ولا لأ؟" فقالت:" حسيت بإحساس جميل خالص بس مش عارفة، انت بتقول انه فيه احساس تاني وانا خايفة منه" فقلت لها:" الإحساس التاني هو نفس الإحساس ده بس اجمل، عشان خاطري انا عايز اسعدك وابسطك، ودي فرصة ما تتعوضش" وبعد جهد من الإقناع والتوسل والقبلات وافقت دنيا، فأحسست بسعادة بالغة، أخيرا سوف انيك كس دنيا (نيكا مبرحا ههههههه). وضعت يدي وراء ظهرها واليد الأخرى تحت فخذيها وحملتها وهي تضحك قائلة:"بتعمل ايه؟" فحملتها وتوجهت الى غرفة نومي، فرميت جسمها الممشوق الجميل على السرير ورميت بجسدي عليها ونحن نضحك وبدأنا نتلاعب ونتضاحك حتى بدأنا نسكت عن الضحك ونحن ننظر لبعضنا بهدوء، بدأت في تقبيل شفتيها وبدأت في تههيجها كما فعلت في الصالون، ثم نمت على جسمها وبدأت أحط زبي على كسها – نيك بالملابس – وبدأت في تحريك جسمي صعودا ونزولا على جسدها وانا اقبلها، فقالت:" هو ده الإحساس اللي انته بتقوللي عليه؟" قلت:" لأ، ايه رأيك نقلع هدومنا؟" فتفاجئت وقالت:"ايه؟" قلت:" نقلع هدومنا عشان ابسطك واحسسك الإحساس الجميل" فنظرت الي وهي تفكر، فقالت لي:"عايزة اروح الحمام" فأستغربت وقلت لها:" اوكي انا حستناكي على السرير". ذهبت الى الحمام واغلقت الباب، حاولت ان افتح باب الحمام بهدوء ولكن دون جدوى فدنيا قد اقفلت الباب بالمفتاح. رجعت الى غرفتي واستلقيت على السرير، وبدأت في مداعبة زبي وانا اتخيلها عارية. وبعد فترة وجيزة خرجت دنيا من الحمام ودخلت غرفتي، فنظرت اليها، فإذا بهذا الجسم الأبيض الجميل البراق الطويل تلفه منشفة من اعلى الصدر وحتى الركبة، وكان على جسدها قطرات من الماء كأنها لؤلؤ ينزلق من على سطح املس. فوقفت داخل الغرفة بجانب الباب وهي تضع يديها خلفها مرتكزة بظهرها على الحائط. فوقفت واتجهت اليها وعيوننا تتلاقى في كل خطوة اخطوها ناحيتها. قربت منها وقبلت فمها ثم بحركة سريعة شددت المنشفة من على جسمها، فانكشف جسمها العاري الجميل امامي، كل شيء كان ظاهرا، صدرها، بطنها، كسها وفخذيها.. فوقعت جاثيا على ركبتي عند رجليها وانا انظر اليها من اسفل محركا عيناي من اسفل وحتى أعلى ناظرا الى كل شبر في جسمها البراق والى كسها الصغير الجميل الذي لم يمسه زب من قبل. بدأت أقبل كل إصبع في رجليها والحسهم صعودا الى ساقيها وتقبيل ساقيها بنهم، فأرتفعت الى فخذيها وانا اقبلهما والحس جلدها الطري الناعم الأملس، واثناء لحسي لفخذيها نظرت الى كسها من اسفل فبدأت بمباعدة فخذيها عن بعضيهما وكأني احضر نفسي لكي أجهز على كسها، وفعلا قفزت بفمي فجأة ووضعته على كسها وبدأت في مصه ولحسه حتى بدأت تأوهات دنيا ترتفع وترتفع وتقول لي:" انت بتعمل ايه...اه..اه...اه ...بتعمل...آآآه ه ه ه ه ه" فتيقنت ان دنيا قد ارتعشت ووصلت الى النشوة لأنني أحسست بماء كسها يصب على فمي، فبدأت في شفط ماء كسها ولحسه وثم ادخلت لساني داخل مهبلها كما لو كان زب يدخل بها، وبدأت أعض كسها بشفايفي بنهم وافترس كسها وبظرها كما يلتهم الذئب فريسته. فارتفعت بسرعة بفمي الى بطنها ثم الى صدرها وبدأت امص حلمتيها وادخل اصبعي في كسها الضيق جدا واخرجه لكي ازيد من شهوتها وهيجانها، ولحست صدرها وحلماتها وبدأت في تقبيل فمها ومسكت بيدي الإثنتين طيزها وبدأت اضغط عليهما وزبي كان في قمة انتصابه يريد ان يخرج من الشورت الذي لم أزل أرتديه. حملتها بين يدي وهي لاتدري عن نفسها نتيجة لما فعلته بها، ووضهتها على السرير ووقفت بجانب السري أقتلع ملابسي من على جسمي دون تفكير بأني قد مزقت القميص والشورت، ودنيا كانت تنظر الي بعيون ناعسة، وعندما رأتني عاريا امامها نظرت الى زبي بخوف يعتريه الفضول، فإستلقيت بجسمي بجانبها وبدأت في تقبيلها ووضع اصبعي داخل كسها لأزيد من امتاعها وهيجانها وهي تتأوه من المتعة، ثم نزلت بفمي على كسها وبدأت في لحسه ومصه وعض بظرها ومصه بشفايفي ودنيا تتأوه  وتتأوه، ثم ادرت جسمي وجلست فوقها في وضعية 69 ثم قلت لدنيا:" دخلي زبك جوا فمك ومصيه زي ما بتمصي وتلحسي الأيس كريم" واكملت انا لحسي لكسها بنهم كأني ذئب جائع، فحتى كسها قبلته قبلة فرنسية شديدة من شدة رغبتي بدنيا، بدأت دنيا تقبل زبي ثم تضعه على طرف فمها، فهي لم تفعل ذلك من قبل، فقلت لها:"يللا يا دنيا دخلي زبي جوا فمك" فأدخلت زبي بفمها وبدأت في مصه ببطء، فقلت لها:"أه..دنيا اعملي فيه زي ما شفتي في الفلم" فبدأت تتمرس في مص زبي وبدأ جسمي يتهيج ، فأنا لم ارد ان اصل الى النشوة في هذا الوقت القصير، لكننني لم اذق طعم المرأة من مدة، فمسكت نفسي واخرجت زبي من فمها، فقمت من عليها وظللت الحس كسها وامتعها بينما كانت يدي ممسكة بصدرها واصابعي تفرك حلمتيها. فبدأت دنيا ترتعش مرة أخرى وهي تمكسك بشعر رأسي وتلصقني في كسها بقوة ووسطها يتحرك بتناغم مع لحسي لكسها. ثم بدأت اهديء من سرعة لحسي وبدأت اصعد الى بطنها وثم صدرها وبدأت في تحريك لساني حول حلمتيها، الواحدة تلو الأخرى، وتوجهت بعدها الى فمها وقبلتها وهي تضمني اليها بقوة، وتقول:"بحبك....بحبك....انت...انت عملت فيا ايه؟" فقلت لها:"وانا باعشقك واعشق كل حتة في جسمك...لسه في حاجة تانية جاية في الطريق" فلمس رأس زبي طرف كسها من الخارج، فبدأت في تحريكه على كسها دون ادخاله به، ودنيا تنظر الي وتبلع ريقها من الفضول والخوف معا، فنهضت وجلست على ركبتي وانا انظر الى الجسم الأنثوي العاري المستلقي امامي، فمسكت زبي وبدأت في تقريبه من فتحة كس دنيا الذي كان مفتوحا قليلا من جراء الهيجان الذي كانت فيه، فنظرت الى رأس زبي وفتحة كسها فوجدته اكبر من ان يدخل، فخفت ان اؤلمها أو أعذبها اذا ادخلته بقوة، فبدأت في تحريك زبي حول فتحة كسها وبدأت في تدخيل رأس زبي واخراجه قليلا جدا، فنمت على جسد دنيا وانا افعل ذلك ودنيا تتأوه، فهي تحسب ان هذا هو النيك، ولكني لم اتمالك نفسي، ففي كل مرة احرك رأس زبي عند فتحة كسها أحس بكسها يبتل وينفرج قليلا ويتيح فرصة دخول زبي اكثر، لم اتمالك نفسي فطعنت كسها بزبي، فصرخت دنيا صرخة مدوية وبدأت في إدخال زبي واخراجه من كسها وظللت انيك...انيك....انيك....انيك كسها ةالسرير يصدر ازيزا نتيجة لحركة النيك السريعة ودنيا تتأوه وتتأوه وتقول:"أه....أه...أه... انت بتعمل ايه، حرام عليك...اه...اه" لم اكن آبه لما تقول فالجنس قد اعمى بصيرتي فلم أكن سوى وحش يغتصب فتاة. وبدأت احس بوصولي الى النشوة فأخرجت زبي من كسها والقيت المني على بطنها وهي تنظر للمني الخارج من زبي بقوة، فعندما قذفت اول مرة وصل المني الى فمها وثم صببت الباقي على بطنها، فبدأت هي في تذوق المني اثناء مسحه من على فمها، وأظنها أعجبت بطعمه. استلقيت بجانب دنيا ووضعت رأسها على صدري وبدأت في تقبيل صدري وتقول:" انا عمري ما حسيتش الإحساس ده قبل كده، انت عملت اليه فيا؟" فقلت لها وانا مبتسم:"انا نكتك يا حياتي واللي حسيتيه ده هو النيك"، فقالت هو في احساسات تانية غير كده؟" فقلت لها:" ايوه فيه ،,فيه حركات للنيك تانية غير كده، ايه رأيك ندخل الحمام نستحمى ونرجع نعملها؟" فابتسمت وهزت رأسها بالموافقة.

فن الجنس 1

 

دخلنا انا ودنيا الى الحمام ووقفنا عاريين تحت دش الماء ووقفت دنيا تحت الدش وانا واقف انظر الى الماء وهي ينزلق على جسمها، وينحني عند ملامسته لطيز دنيا، فما ان رأيت هذا المنظر جلست على ركبتي وبدأت في تقبيل طيزها وتحريك لساني لأعلى وأسفل على شق طيزها، ثم ابعدت ردفيها وادخلت لساني في طيزها الوردي الجميل وبدأت الحسه وهي تتأوه من المتعة:"اممممم.....شعور جميل.... كمان...كمان.." واثناء لحسي لطيزها استدارت دنيا واذا بكسها امام وجهي فقالت:" بوسني في كسي زي ما عملت قبل شوية... يللا يا حبيبي...بوسني..بوسني....أه ه ه ه " فبدأت في تقبيل كسها وثم لحسه ومصه بظرها بقوة مع إدخال اصبعي في كسها واخراجه ودنيا تتأوه من المتعة، فاستمريت في اللحس...واللحس....واللحس....والمص....والعض الخفيف لبظرها بشفايفي... حتى بدأت دنيا ترتعش ويخرج ماء كسها الذي فرقت بينه وبين الماء بطعمه اللذيذ فبدأت بدعك فمي وانفي ووجهي بكسها ولحسه بمتعة وكأني لم اتذوق الكس في حياتي.. بعدها وقفت ونظرت لدنيا وقلت:"دنيا مصيلي زبي.." فجلست دنيا على ركبها وبدأت في المص بطريقة كانت فنية اكثر من المرة السابقة، وهي تدخله داخل فمها تارة وتلعقه بلذة تارة اخرى وتصدر صوتا نتيجة لمص زبي كصوت الجائع الذي يلتهم الطعام....

كان هناك كرسي خشبي في الحمام، فالتفت اليه، ثم اخرجت زبي من فم دنيا وقلت لها ان ترفع احدى ارجلها على الكرسي وتضع يديها على ظهر الكرسي وتشد جسمها للخلف مع تقويس ظهرها حتى برزت طيزها، فوقفت خلفها وقلت لها:" عايزة تحسي بإحساس جديد؟" فقالت:"ايوه..اممم... ايه هوا؟" فقلت:" لحظة" فمددت يدي لبلسم الشعر على حافة البانيو ودهنت زبي به... وادخلت رأس زبي في طيزها، فصرخت دنيا:"أي...أي..انت بتعمل ايه...لأ...انت بتعورني" لم استطع ادخال زبي كله في فتحة طيزها الضيقة خوفا من ان اجرح خرق طيزها.. فأدخلت نصفه وبدأت في نيك طيزها بهدوء وهي واضعة رأسها على يديها وتتألم من جراء ادخال زبي في طيزها واستمريت...انيك...انيك...انيك ..ثم اخرجت زبي من طيزها وقلت لها :"اطلعي فوق الكرسي" فصعدت دنيا على الكرسي فحملها وجعلت ارجلها تلتف حول وسطي ويديها حول رقبتي وبدأنا في تقبيل بعض وبدأ زبي يبرد ويبحث عن مكان دافيء يدخل به فلم يجد سوى كس دنيا فوقه، فأدخلته في كسها وبدأت ارفع دنيا وانزلها على زبي وهي مستمتعة وتقول:"انا بتاعتك ياحياتي..نيكني ...ايوه...امممم..." فخرجت من الحمام وهي معلقة على جسمي واتجهت الى غرفة نومي والقيها على طرف السرير وانا واقف على رجلي انيكها نيكا مبرحا... ونظرت الى زبي وهي يدخل ويخرج من كس دنيا وزادني ذلك هيجانا.. ثم اخرجته وقلت لدنيا:" اديني ظهرك واقعدي على ايديكي ورجليك" فقالت:"لأ مش عايزاك تدخل زبك في طيزي، انا اتعورت وما حبيتش الإحساس ده" فقلت:" لا انا مش حانيكك في طيزك ولا كسك....انا حأعلمك حركة حلوة" فالصقت وجهي في طيزها وبدأت ألحس خرق طيزها نزولا بلساني الى كسها وصعودا مرة اخرى ال خرق طيزها، واسمريت اكرر الحركة حتى بدأت يديها بالإهتزاز وهي متكئة عليها على السرير، ثم باعدت بين فخذيها ورفعت ساقيها على كتفي وقلت لها بأن تربط رجليها ببعض خلف رقبتي، ففعلت ووضعت يدي على وسطها وحملتها ووقفت، فكانت وضعيتنا بأنني حامل دنيا وهي معلقة على جسمي رأسا على عقب، فقالت:" ايه..الحركة دي.." فقلت لها:" انتي مصي زبي وانا الحسلك كسك" ففعلت وادخلت زبي في فمها وبدأت انا في لحس ومداعبة بظرها، كانت تلك حركة مفضلة لدي – يعني مثل حركة 69 لكن واحنا واقفين - ، رجلي دنيا لفوق معلقة على رقبتي ويديها ممسكة بفخذي وهي تمص زبي بنهم....ثم تعبت دنيا وقالت :" تيكني في كسي..." فوضعتها على السرير بنفس الوضعي السابقة – مثل جلسة Doggy Style اللي تخلي زب الواحد يتنقل من الكس للطيز بسهولة – فأدخلت زبي في كسها وهي تتأوه من المتعة وبدأت في نيكها "نيكا مبرحا جدا وسريعا" وكانت ارداف طيزها تضرب على وسطي وتهتز نتيجة لنيكي لكسها وخروج زبي ودخوله فيه مصدرة صوتا خفيفا مثل التصفيق، وبدأت اضرب ارداف طيزها وهي تصرخ من الألم الى ان إحمرت وقربت من النشوة، فأخرجت زبي من كسها وأدخلته سريعا في خرق طيزها، ادخلت زبي كله هذه المرة، وقذفت داخل جسمها، قذفت المني داخل خرق طيزها، كانت احدى امنياتي، سعدت بذلك وبدأت انا أتأوه كالوحش الذي نال مايريد، ودنيا تصرخ من الألم وتحاول ان تحرك جسمها لتخرج زبي من طيزها دون جدوي، فقد كنت ضاغطا بثقل جسمي عليها، فهدئت حركتي ونمت عليها وهدأت هي، وبدأت أخرج زبي من طيزها بهدوء وانظر اليه وهو محمر من هول ما فعلت بها، فقلبتها على ظهرها وقبلتها قبلة فرنسية وقلت:"معليش يا حياتي اصل انا كان لازم افضي في طيزك، لأني لو فضيت في كسك ممكن تحملي وتبقى مصيبة" فوجدتها تبكي من الألم، فلحست دموعها بلساني وقبلتها. جلسنا عرايا على السرير ونضم بعضنا الى بعض، نظرت الى الساعة فاتضح لي ان الساعة وصلت الى السابعة والنصف مساء. لم احس بالوقت معها فقمنا من على السرير وذهبنا للإستحمام ولبسنا ملابسنا وقبل نزولي ناديت على الحارس وقلت له ان يأخذ ملابسي الى المكوجي حتى يخلو الجو وتنزل دنيا دون ملاحظته،فخرجنا بسرعة وركبنا السيارة واتجهت الى بيتها، واثناء الطريق اتصلت بـ"يوكوزونا" وقلت له اننا في الطريق وسنصل خلال نصف ساعة لكي يرتب بعضه ويخرج حبيبته من بيته، وضللنا صامتين ممسكين بأيدي بعض خلال الطريق، فنظرت الي دنيا وقالت:" خلاص؟ مش حنعمل مع بعض تاني؟" قلت لها:"ماعرفش، اذا قدرت تخرجي كل يوم ممكن نتنايك من تاني" فقالت:" انا قلت لأهلي انه بكرة عيد ميلاد وحدة صحبتي، لكن مافيش عيد ميلاد ولاحاجة انا كنت عايزة اقعد هنا عشان اخرج معاك"، فقلت:" طيب ايه رأيك نتنايك بكرة؟" فوافقت. وصلنا الى محل هدايا لكي تشتري دنيا هدية حتى نحبك سبب خروجنا لشراء هدية لعيد ميلاد صديقتها. وصلنا الى بيت دنيا وصعدنا لغرفة المعيشة فإذا بـ"يوكوزونا" جالسا على الأريكة وهو يدخن الأرجيلة وظهرت عليه علامات السعادة، فجلست الى جانبه وذهبت دنيا لغرفتها. فقلت له:" ها، ايه يا عم؟، احكيلي" فقال:" احكيلك ايه ولا ايه، دانا نكتها نيك طلعته من عيونها" فقلت له:" وناوي تعمل معاها من تاني؟" فقال:"ايوه بكرة لما دنيا تروح، انا حجيب صحبتي ووحدة تانية عشان اعمل حفلة أورجي" فضحكت وقلت له:" طيب وان؟ نسيتني؟" فقال:" ياعم انت لوحدك في الشقة دلوقت وتقدر تجيب البنات اللي انت عاوزهم، اتشطر وجيب".. فضحكنا وجلسنا نتحدث، فقمت وقلت له انا عايز اروح البيت يللا قوم وصلني" ثم ناديت دنيا وقلت:"يللا يادنيا انا ماشي وبكرة اعدي عليكي عشان اوديكي عيد الميلاد" وركبت السيارة انا و "يوكوزونا" ونحن في الطريق قال لي:"بكرة تعال خد دنيا بدري شوية عشان اجيب البنات واخد وقت زيادة" فوافقت بسعادة.

 

فن الجنس 2

 

صعدت الى البيت وبدلت ملابسي، وجلست في الصالة اشاهد التفزيون وأدخن، قاربت الساعة منتصف الليل فرن التلفون ورددت فإذا هي دنيا، قالت:" النهاردة كان اغرب يوم في حياتي، انت فتحت عيوني على حاجات ما كنتش اعرفها، انتا عملت فيا ايه؟" فقلت:" انا عملت اللي كل بنت عايزاه، النيك ده غريزة عند البنت اكتر من الراجل، شفتي انتي اترعشتي كام مرة وانا بس مرتين طول الوقت؟" فقالت:" طيب وبكرة حنعمل ايه؟" فقلت:" سيبيها لبكرة وحتشوفي" جلسنا نقبل بعض على التلفون وبدأت في تهييجها وقلت:" حطي ايديكي على كسك ودخلي صباعك وتخيلي اني بنيكك" ففعلت وامسكت انا بزبي وبدأت في مداعبته وان اقول:" تخيلي اني بلحسلك زي م لحستلك كسك أول، تخيلي اني بدخل زبي في كسك وبديت انيكك بقوة" فبدأت دنيا بالتأوه وبدأت انا اتأوه مثلها فأستمرينا نتحدث محادثة جنسية حتى بدأت دنيا تصدر اصواتا وتأوهات عرفت بعدها انها وصلت للرعشة. اقفلنا السماعة وخلدت للنوم. استيقظت عصر اليوم التالي واتصلت على "يوكوزونا" وسألته متى سأمر لأخذ دنيا فقال لي أي وقت وكل ما يكون "بدري" يكون احسن. فذهبت فورا لبيت دنيا وأخذت سيارة "يوكوزونا" واصطحبت دنيا معي واتجهت لبيتي، ومرة اخرى صرفت الحارس بعذر شراء بعض الحاجيات واحضار ملابسي من عند المكوجي حتى يتسنى لدنيا الصعود بسهولة فصعدنا للشقة وانتظرت مجيء الحارس بالأغراض حتى لا يدق بابي اثناء انشغالنا بالنيك. فدق الحارس الباب وأخذت الأغراض وأغلقت باب الشقة. جلسنا انا ودنيا نقبل بعض قبلات ساخنة على الأريكة وثم قلعنا ملابسنا وجلسنا عرايا نقبل بعض فنزلت بيدي على كسها وبدأت في مداعبة بظرها بطرف اصبعي حتى اهيجها وبدأت هي في مداعبة زبي حتى ينتصب، ثم دفعت بصدري واستلقيت على الأريكة وبدأت هي في مص زبي بنهم شديد ثم استدارت وجلست بكسها على فمي في وضعية 69 وقالت لي:"الحسلي كسي ...الحسه بقوة ونيكني بلسانك" فبدأت الحس كسها وهي تمص زبي، فأدخلت لساني داخل مهبلها ومصصت بظرها وبدأت أحرك لساني حركات دائرية حول بظرها وانا امص واشفط كسها. بعد ذلك قمت من على الأريكة وجعلت دنيا تعطيني ظهرها فحملت ساقيها ولففتهما حول وسطي وقلت لها بأن تنام على الأريكة وانا ارفع جزء جسمها السفلي على وسطي، فأدخلت زبي في كسها وبدأت في نيكها وهي معلقة نصف جسمها على جسمي والجزء العلوي من جسمها مستلقي عل الأريكة، واسمريت في نيكها بهذه الطريقة حتى طلبت مني ان انيكها بالطريقة الإعتيادية، فحملتها الى سريري ونمت عليها رافعا ساقيها على كتفي، فبدأت هي بنفسها بإمساك زبي ووضعه في كسها، فلم يتردد زبي في الدخول في ذلك الكس الضيق حتى بدأت في نيكها نيكا سريعا جدا. فرفعت دنيا ساقيها عن كتفي ولففتهما حول وسطي رابطة رجليها ببعض وتشد جسمي بهما لتلصقني بها وضمتني بيديها ضمة شديدة ونحن نقبل بعضنا البعض، واستمريت في النيك حتى بدأت أشعر ببلوغي للنشوة ووصول دنيا للرعشة، فأخرجت زبي بسرعة قبل بلوغي للنشوة وادخلته في فم دنيا وقلت لها بأن تمصه، فبدأت بمصع بنهم حتى قذفت داخل فمها وهي تلعق ما بقي من مني على زبي..ممممم.... فقمنا من على السرير وذهبنا للحمام وبدأنا نستحم وبدأت دنيا في غسيل زبي وتقبيله وضمه الى خدها كم لو انها احبته بدلا مني. خرجنا من الحمام وجلسنا نجري خلف بعض داخل الشقة ونلعب ونحن عرايا حتى تعبنا ثم دخلنا الغرفة واسترحنا على السرير. وبدأنا في ملاطفة بعض، فقالت لي:" انت علمتني ازاي اعيش الحياة دي، انا مبسوطة انه علاقتنا وصلت للدرجة دي" فقلت لها:" انا بحب كسك موت وبحب كل حاجة في جسمك" فضحكت هي وقالت:"مانا عارفة وانا بأموت في زبك وعايزاه يفضي جوا كسي" فقلت:"لأ مش ممكن، دنتي ممكن تحملي كده ونروح احنا في مصيبة" فقالت:" طب ايه رأيك انو النهاردة الصبح قبل ما تجيني كنت مكلمة وحدة صحبتي وحكيتلها عنك وقالتلي انه في حبوب منع الحمل ببتباع في الصيدلية، فقلتلها انه انا عايزة منها فراحت جايالي البيت ومعاها الحبوب دي سرقتهم من درج تسريحة اهلها، فانا طبعا خدت الحبوب دي ومش ممكن احمل لو فضيت جوايا" ترددت في الرد عليها، فأنا لا أعرف قوة مفعول هذه الحبوب، فقلت لها:"ممكن الحبوب دي ما تكونش قوية كفاية" فخرجت من الغرفة وذهبت للصالة، فقلت:"رايحة فين؟" فردت:" راجعالك، عيزة اوريلك حاجة" فأحضرت حقيبة يدها واخرجت منها شريط حبوب منع الحمل، وقالت:"هي دي الحبوب تعرفها؟" فنظرت اليها وتذكرت ان مطلقتي كانت تستعمل مثلها وكان مفعولها جيد. فأطمئنيت وقلت:" ايوه اعرفها دي مفعولهاكويس". فنامت على جسمي وبدأت في تقبيلي وبدأت انا في مسك طيزها بيدي وبدأزبي في الإنتصاب، فمسكته دنيا بيدها ووضعته قرب فتحة كسها، ثم جلست على وسطي ونهديها الجميلان يتدليان امام عيني فرفعت جسمها ومسكت زبي بيدي ووضعت رأسه في كسها فبدأت هي بتحريك جسمها لأعلى وأسفل حتى دخل زبي كله في كسها، ووضعت يديها خلفها على ركبتي ومسكت نهديها بيدي وانا افرك حلمتيها وهي تنزل وتصعد على زبي وانا اشاهده يدخل ويخرج من كسها وكانت دنيا سعيدة بما نفعله، ثم ظلت تقفز فوقي وهي تتأوه وتتحرك بسرعة حتى وصلت للرعشة، فقلبنا وضعيتنا واعطتني ظهرها وادخلت زبي في كسها من الخلف واستمريت في نيكها بسرعة، ثم اتخذنا الوضعية الإعتيادية وادخلت زبي في كسها وبدأت انيكها نيكا سريعا حتى اصل الى النشوة، بدأت اقترب من النشوة وأقترب...وأقترب...فحاولت ان اخرج زبي من كسها، فبدأت دنيا في ضمي اليها بقوة و"كلبشتني" بجسمها ورجليها ملتفة حول وسطي، فلم اتمالك نفسي من القذف بداخل كسها، فسعدت هي بما شعرت به، وأحسست بالذروة وانا الصق جسمي بها وتمنيت ان ادخل كسها بجسمي كله. فأستمريت بالقذف داخل كسها حتى احسست بأن جسمي قد جف من الماء، فضممتها الي ونمت عليها مدة قصيرة، بعدها قمنا واغتسلنا ورجعنا الى الغرفة واستلقينا على السرير، فاستلقيت بجانبها وحضنتها وحضنتني و استسلمنا للنوم. استيقظنا الساعة التاسعة مساء على صوت هاتفي الموبايل وإذا بأهلي يتصلون ويقولون انهم سيأتوا غدا لأنهم قد اكتفوا بالمدة التي جلسوها في مرسى مطروح. فقمت انا من السرير وكانت دنيا نائمة وذهبت الى الحمام ورجعت الى الغرفة ونظرت اليها وهي نائمة وعارية فلحست كسها الجميل فأستيقظت على لحسي وبدأت في التأوه وامساك شعري، وبدأ زبي في الإنتصاب، فأردت ان انيكها نيكة اخيرة لأنني لن استطيع ان افعل ذلك بعد وصول الأهل. فأدخلت زبي في كسها وبدأت اقبل صدرها وامص حلمتيها بلذة واقبل شفتيها وادخل لساني بفمها وانيكها نيكا قويا حتى ارتعشت دنيا وقذفت المني بداخل كسها. ‘ قمنا واغتسلنا وقبلنا بعضنا البعض قبلة قوية – قبلة الوداع – ونزلنا الى السيارة واتجهنا الى بيت دنيا، فأتصلت على "يوكوزونا" اعلمه بقدومنا. وصلنا لبيتها وصعدت دنيا ونزل "يوكوزونا ليرجعني الى بيتي، فأخبرته ان اهلنا سيأتون غدا، فأخبرني انه علم بالأمر وانه غير سعيد لأنه لم يأخذ كفايته من المتعة. رجعت للبيت، وفي اليوم التالي رجعوا اهلي، ومضى يومان دون ان اكلم دنيا واقترب موعد رجوعنا الى بلدنا، قبل سفرنا بيوم ذهب كل العائلتين للعشاء في احدى المطاعم بمناسبة حفل عشاء وداع لنا، وكان جميع اعضاء العائلتين حاضرون بما فيهم دنيا، نظرنا الى بعض نظرة حزن وشوق، استأذنت من الحاضرين لكي اذهب للحمام وانا خارج منه وجدت دنيا امامي، مسكت يدي وقبلتني قبلة جميلة لم انساها الى هذا اليوم وقالت:" حتوحشني يا احسن راجل عرفته في حياتي، وانا مش حنساك ابدا" فسألتها:" ايه اللي عجبك فيا أول ماشفتيني وقبل ما تعرفيني وتقوى العلاقة اللي بيننا؟" قالت:"رجولتك وخصل الشعر الأبيض اللي في شعرك همة اول حاجتين لفتوا نظري فيك"... رجعنا لطاولة العشاء وتعشينا ورجع كل منا لبيته. في صباح اليوم التالي ذهبنا للمطار ورجعنا لبلدنا....  بعد مرور سنتين، علمت بزواج دنيا وسفرها مع زوجها الى إحدى البلدان الأوروبية حيث مكان عمله، لن انسى هذه الفتاة ما حييت.

www.bo-zenab.8m.com

Bo_zenab@hotmail.com