Make your own free website on Tripod.com

بيت الطين
قصة من غشيم في الجنس
كنت أيامها صغير السن وكانت بنت في الجيران فوزية في مثل سني المهم طلعنا للبر في مخيم وبراءة الأطفال قبل سن المراهقة بسنة تقريباَ بالنسبة لي كانت سنين قروية ما نعرف شي عن الأعضاء التناسلية إلا إذا دخلنا الحمام – الحاصل البنت كانت من أهل المدينة ومتحضرة وكانت تلاعبني دايم تقول( خلنا نلعب رجال وحرمة) ونا مادري أسوي نفسي مثل الوالد ازاعق واضرب وآمر وانهي و شايف نفسي رجل صدق وكانت فوزية تنام بجنبي وتحضني وكنت مبسوط من الحركات بس الذكر ما عنده سالفة غشيم طبعا وإستمرينا نلعب في البيت كل فترة وهي اللي تقولي إذا بغت تلعب - - جاء يوم من الأيام وكان حر كنت احك ذكري من العرق وكانت هي تشوف – سألتني : وشفيك تحك رجولك تحس بشي بعورك ؟
قلت : أحس بموية العرق بين رجولي وفيه حكة مادري ليش
قالت: عندي لك دوا أجيبه ؟ تسألني طبعا.
قلت لا خليه بعدين … قالت :لا ترى يخليك ما تنام بالليل ويسوون لك عملية في المستشفى – وابجيبه بس لا تعلم أحد.- راحت وجت ومعها بودرة عليها صورة طفل يحبي (بودرة أطفال) وقالت يا لله خلني أحط لك العلاج- استحيت واجد وقلت –لا – قالت ما تعرف تحط العلاج لازم احد يحطه لك –وافقت وسكرت الباب –وكان الاهل كلهم تحت وحنا فوق البيت كان شعبي في غرف في السطوح وبعدين قالت افصخ السروال وانسدح عل ظهركسويت اللي قالت – جت ورفعت الثوب كان لونه بيج وقماشة ثقيل وكان فيه قطعة قماش تتغطي فيها اذا لعبنا حرمة ورجال مسحت العرق بالقماش ( تخيلوا يا جماعة ريحة العرقان وما تسبح له اكثر من اسبوع في الصيف) قالت يازين ريحتك ريحة رجال – سألتها ببراءة وش عرفك بريحة الرجال – قالت اعرفهم حنا نسكن في دير ه كبيرة ونعرف كل شي مهو مثلكم في !!!!! بس مزارع وغنم ودجاج – ضحكت انا وفي أثناء ضحكتي مسكت الذكر وحسيت بشعور حلو وكانت ترش البودرة وتمسح على الذكر والشيخ بداء يحس بحرارة اكثر ويقوم – سألتني – وش تحس فيه قلت – يا سلام – قالت وش رأيك أخليه يصير اكبر من كذاالخطر الخطر سمعت أمها تنادي قالت بسرعة البس سروالك وانا ابروح واجيك شوي- ما خلصت كلمتها إلا أمها داخله علينا – وتعرفون ضرب والخ.. بعدها نزلنا في بعيد عنهم راحت الأيام وصار أهلي إذا راحوا الأهل البنت ما يأخذوني معهم – وسافرنا لمدينة ثانية وكبرت أنا على ذكرى البنت (فوزية) المهم رجعنا للرياض و أدور دراسة بالجامعة وفي الفترة بالثانوية تعلمت عن جسم الإنسان وعرفت الجنس من الشباب في المدرسة وشفت أفلام وتعرفت على بنات وصار عندي خبرة مبسطة عن موضوع الجنس وبنفس اليوم اللي رجعنا فيه للرياض رحت لحارة فوزية صدفة قابلت بنت في نفس الحي اللي كانوا فيه وكان معي سيارة شاريها لي أبوي ( داتسون غمارة) ضربت بوري بعيد عن البنت اللي في الشارع والتفتت لي و مريت من عندها وبكل جرأة قلت : مساء الخير !! ردت هلا – قلت وين ؟ بعيد مكانك أوصلك؟ ردت بصوت عالي _ ومن تكون – بصراحة خفت لا أتفضح قلت : آسف مشبه عليك – تصوروا بكل برود ونعومة قالت ليش تحب وحدة تشبهني ؟ قلت وانا اصرفها: لا بس على قريبة لي … قالت هي أحلى مني؟؟ ومع كل هذا الوقت بالحديث ما كنت احسب لاحد حساب في الشارع كأن من يكون ورديت ما ادري يمكن انتي احلى المهم قالت في الاخير:- تبي تشوف ايهم احلى أنا والا هي قلت أنا:- والله ودي بس مادري عنك. وكان فيه سيارة فيها شخص يناظر بالمراية ما انتبهت له الا في الأخير ومع العجلة قلت تبين تركبين حياك الله اركبي ولا تخافين لا احد يشوفنا واقسم لك بالله اني ما اسوي لك شي ومتى ما تبغين تنزلين انزلك بدون جدال .. ركبت البنت وقلت لها وين تبين تروحين ؟ قالت أي مكان يعجبك بس يكون قريب المهم انتبهت للرجال كان يراقبنا ومشى ورانا وانا اشوفه بس اناما ابي البنت تفزع .. ولفيت من عدة شوارع مادري وين اروح ما ادل في شوارع الرياض الا حارتنا القديمة وسوق الحريم بجنبه والسيارة ورانا كانت السيارة شفر ستاوي 76 جديد وكالة قلت للبنت وش رأيك أسرع ؟ (طبعا ابي اسرع واضيع السيارة اللي ورانا بدون ما تحس البنت ) قالت تكفى ورني السرعة المهم دعست للموتر وكم شارع ضيعت الستاوي وارتحت شوي لاني خفت يبلغ الشرطة عني – وصلنا لمكان في جنوب الرياض كله مزارع وبيوت قديمة قبل إنشاء مشروع التصريف او انه كان تغير او اني ما شفته اللهم انه في الجنوب _ ومع السوالف عرفت من غير اقتناع ان البنت هاربة من أهلها من أمس وكانت نايمه في خرابه جنب بيتهم ( بيت قديم مهدوم جزء منه وهو بيت أهل فوزية زمان)
والمكان اللي جلسنا فيه نفس الوضع خرابه الحاصل شفت وجه البنت ذكرتني بفوزية لكن فوزه اكبر من البنت هذى (اسمها حنان) ولكن الوجه نفس وجه فوزه اللي في خيالي وبدينا نقرب لبعض بالمشاعر الاجتماعية وما زال فيني القراوه معششة____ نختصر الموضوع الأول___ عرقت منها ان أمها مطلقة من زمان ومتزوجه رجال ثاني وهي تعيش مع أبوها السكير ( كلونيا) وأختها الاكبر منها وإخوانها الصغار ( أولاد) والدموع مثل السيل – المهم حضنتها لصدري وهديتها – وكانت على صدري تقول أحس بحنان قوي منك وعيونك غصب تخليني أثق فيكوانا رايح فيها بالعواطف – مادري وشلون انقلب الوضع لجنس وهي اللي بدت بمسك شفايفي وتقول ( والله العظيم ما عمري شفت مثل شفيفك) بس مادري وش طعمها – قلت – خذي راحتك- باللهجة القروية- مسحت بشفتها علي شفتي وانا مستسلم كنها الرجال وانا البنت (طبعا هذا تصوري الآن بعد ما خضنا المعارك واللعبات والتمثيليات الغرامية) لكن وقتها كنت يعني الخبرة ما هي الى هناك !!! مصت الشفه وقالت طعمك عسل قلت وانت احلى ثم قالت مص لساني مصيت اللسان والبنت مفرشخة علي فخذي وانا جالس واحس بالموية تصب من تحتها نار نار ملتهبة – وصلنا الى رمي الملابس وانبطحت هي على الارض وفمها على الشيخ تمصه وانا مستلقي على ظهري وهي تحك سيقاني بكسها اللي كان يصب منه موية اكثر من ما شفت بعدها وما انسا هذيك المويه الى حد اني تصورت ان كلسيونها كان مبلول بالموية – قالت لي مشتهية لحس قلت وش تبين الحس قالت -حقي – قلت يالله بعدها شفت الموية يعيني تصب واحسب البنت بالعامية مسويتها على نفسها- المهم قلت خليني امسح هذا – تصوروا – قالت ليش هذي الزبدة اللي تطلع من الحرمة ذقها ؟؟؟؟ سالتها كيف عرفتي للنيك بالهطريق قالت بالفيديو –المهم بطرف اللسان مريت على البظر زي ما قالت لي اسوي الا والبنت تسكر على راسي بين رجولها الى حد اني ماقدرت اتنفس وما زلت مستلقي على ظهري وجلست حنان على وجهي وقالت خلني امسح ( كسي ) طلعت الكلمة بكل شهوةعلى وجهك قلت خذي راحتك وقامت تحك جسمها كله على جسمي ولازم تاخذ الشفة في كل لحظة وتقول ياليت عيونك وشفايفك علي بدون مبالغة انا يا شابات وشبات تراني ماني وسيم بس اعتقد كل واحد فيه ميزة ولا هي الوحيدة اللي قالت لي هالكلام سواء في السعودية اوغيرها …..عفواً أنا ما أوصف نفس لكم بس من باب عدم المبالغة عن كلام البنت وترى عيوني صغار ولا فيهن رموش واجد لكن ما اعرف السر – المهم جلست البنت على الشيخ ودخلته وانا مستغرب كيف بنت في هذا السن تدخل زب في كسها بدون تحفظ كان عمرها 16 سنه -وانا جفلت وابعدت عنها خايف – قلت لها انتي بكر قالت لا – ما بغيت اضيع
عليها وعلى الجو الرومانسي وكملت – ولكن من لحظة دخول الشيخ فيها حسيت اني ابنزل مباشرة قلت ابنزل قالت اصبر شوي قلت ما اقدر – اخذت الشيخ بيدها وتحركه بأول حركة اندفع المدفع بقذيفة ارض جو وبدل ما يصب عليها صدقوني دخل في خشمي وملا وجهي وصدري لانه اندفع لاعلى ثم رجع على – واخذنا عشر دقايق تقريبا والشيخ ما زال معصب وهي ما زالت مشتهيه مسحنا المويات الاوله ورجعنا نكرر المشهد لكن أنا اللي فوق وهي اللي تحت قالت حط شفتك في شفتي ودخل بقوه وهي رافعه ركبها الى حد نهودها ورجليها مثنية وهي ماسكة شطاياها بيديها وكسها مفتوح وكان يقول للشيخ ادخل حياك وعيونها تناظرنني وتقول يا لله يا لله بسرعة ركبت الهوى على ذيك الفرس اللي كانت تسبق الريح والنهود كنها موج البحر وهب عليه نسيم خفيف – نهودها وسط ومليانه وهي واقفه ترتز النهود كنهن مصبوبات صب سبحان الخالق ووجهها يلمع قدامي بصورة فوزية اللي تصورتها بعد الخيط الاول اللي بعده فتحت وصرت اشوف زين ولا افكر الا بالمتعة من القلب حنان بصورة( فوزية) – وصلنا الى قمة المتعة وهي ما زالت تمص الشفايف وتقول يا بعد الدنيا يا هالشفايف رص رص رص قوه اسرع اسرع وانا انفذ الاوامر مباشرة وشهوتي في القمة وقمة القمة وصلت معي بسرعة وقلت بنزل قالت اصبر ياخي خلني انزل الرابع – فهمت انها منزله قبلي ثلاث مرات وكنت افكر اني سريع القذف – زاد معي المتعة يوم قالت هالكلام قلت انزل جوا قالت اصبر – وقلبت على ورا( بالعامية – مكوكية) ورازه المكوة وصدقوني كان الكس اعلى كنه مبخرة فيها جمر احمر ومابقى الا البخور أنا رحت فيها من المنظر المرعب ونزلت قبل اسقطه على مكوتها والظهر – قالت تقدر تدخله ثانية قلت حاظرومازال الشيخ معصب واسقطه وكانت في فترة تنزيلي تلاعب كسها بيديها وتتاوه مثلييعني نزلت – رحت افتش عن عود البخور اللي في كسها واسقط الشيخ – الا البنت قامت ترفع صوتها اكثر وتقول كلام جنسي يخلي الميت يقوم من قبرة – واصلت أنا البحث وتقول لي يازين خصاك اذا ضربت على خصري اسرع قوه قوه وان كان فيني حيل قوي ومستعد لتكرار النيكة كم مرة- ومع الشهوة قالت – الله يخليك دخله في مكوتي ___!!!!!!! استغربتوقلت اخاف يعورك -قالت لا شيخك مناسب وعلى المقاس اللي احبه – دخلنا في الفتحة الثانية كانت مثل الفرن حارة حارة حارة الى حد بعيد – تذكرت مرة كانت فوزية تعطيني وراها وترصني تحت البطانية 00 يسمونها ( الكمبل) وحسيت بالحرارة لكن غشيم زي ما قلت_ وشوي شوي يدخل الشيخ الين قالت هي – رص قوه دخله كله وانا مطيع للاوامر وشوي ارص الى الاخير ثم اطلع بهدوء- ثم قالت اسرع شوي – ثم اسرع – فاسرع – سريع قلت ابنزل – قالت حرام عليك خليك شوي المهم تحملت علشانها وصبرت الشيخ غصب عنه وحسيت انها وصلت معها قلت بتنزلين – ردت نزل جوا مكوتي تكفي – تكفي يا عمري قلت يالله وارص بسرعة وهي صوتها يرتفع اكثر تتأوه – وهذيك هي المرة الاولي اللى انزل في داخل مكوه -واسرع واسرع – وهي اه – يا ربيه ايه تكفي تكفي وانا مطيع للاوامر ومع السرعة صار صوت خصري يظرب في شطايها بصوت عالي نزلنا كلنا في لحظة وحدة – وبعد ما كنا جنب بعض والليل كان في بدايته – قصت لي حكايتها في البيت ومشاكلها وان الشخص اللي فتحها واحد من جيرانهم وهو فاتح اختها الاكبر منها ولهم قصة طويلة وبدينا نحس بالبرد اللي كان شديد بس اللي صار بيني وبينها نسنا كل شي– لكن ابي اكمل قصتي معكم .
الحال ما توقف عند هذا الحد . قالت ودني للشارع اللي اخذتني منه – قلت كيف وانت هاربة قالت – لا ان كنت اكذب عليك – انا اطلع مثل اختي ولكن لازم وحده منا تجلس الشان اخواني وتصريف ابوي السكران كل وقت سألتني – معك فلوس – بصراحة ما كان عندي واجد وكان في نفسي انها تبي تطلب مبلغ وقدرة علشان طلعت معي – قلت على سبيل التصريف الاولي والله عندي بس ماهيب معي الحين – قالت ولا حتى عشرة ريال – استغربت بقوة وقلت ليش – قالت ابي اشتري لاخواني حلاو لاني مواعدتهم – قلت بس هذا اللي تبين قالت وش تحسب – قلت ولا شي – تخيلو يا شابات وشباب موقفي ناحيتها وصل الى حد اني تعاطفت بشكل عاطفي جدا ورحمتها ومعها ندمت على اللي صار بيني وبينها لكن صار اللى صار – قلت ابي اجيك في البيت قالت: زين – ما كان فيه تلفون في بيتهم – قالت: اذا جيت دق بوري بعيد عن البيت اول – الشارع وبعدين اشوفك مع السطح – وقف وادخل من البيت المهدوم – جنب بيتهم – وتطمر السطح لان غرفتي في السطح لكن لا تجي الا في الليل بعد العشاء وفوق- البيت المهدوم (كان هو بيت فوزية) وفكرت لو احد مسكني هناك اقوله اني اعرف اهل هذا البيت وجيت ادورهم _ عذر يعني مع انه غير مقنع للغير بس هذي اقوى حيله عندي_ وديتها ل عند البقالة وفي الطريق ورتني بيتهم والبيت المهدوم وراحت وانا افكر فيها– جلست يمكن ثلاث او اربعة ايام واشتقت للفرس وضاعت الامور الاجتماعية– رحت وسويت اللي قالت وطمرت عندها ودخلتني الغرفة مباشرة وجلسنا نسولفدق الباب حق الغرفة ( كان البيت مسلح صغير) ولما دق الباب اصابني رعب كبير كبير جدا وبنفس السيناريو تذكرت ام فوزية يوم تدخل علينا _ ولكن القدر شاء والدنيا غريبة قامت حنان وفتحت الباب وكان النور خافت في الغرفة – دق قلبي دقات غريبة من الخوف والرعب اللي جاني
تخيلوا فوزية تدخل علينا بشحمها ولحمها
تخيلوا فوزية تدخل علينا بشحمها ولحمها
تخيلوا فوزية تدخل علينا بشحمها ولحمها
انا ما صدقت عيوني وبدون شعور ولا خوف ولا حساب لاي شيء ولعت النور الاصفر القوي وسألتني فوزية انت فلان – وانا ساكت ماني مصدق مع تغير الملامح شئ بسيط ولكن الصورة الاساسية ما زالت في بالي – وتخيلوا اني شعرت ان ما فيه أي احد الا انا وفوزية في الفضاء نطير واقفين ولحظتهاضمتني مثل ذيك الايام وانا ضميتها ولاول مرة بكل حرارة وشوق ولحظات صمت كانت في الغرفة وقفنا فترة طويلة ضامين بعضنا بدون كلام بس دموعها احس فيها على كتفي واحس ببكائها الصامت من تنفسها – ولكن ما تمالكت نفسي وشاركتها نفس الموقفوقالت : وينك وينك – وينك كل هالسنين حرام عليك !!! رديت سامحيني ما هو بيدي !! وصارت تعاتبني وتلومني الى حد اننا ما فكينا بعضنا الا بعد فترة ما هي بسيطة وكانت تنظر في وجهي وعيوني ثم ترجع تضمني عدة مرات ثم جلست هي على ركبها وخدها على خصريوتقول – نفس الريحة ونفس الشكل لكن لك شوارب _ كانت شورابي خفيفة – وراح الوقت الى قرب الفجر وحنا نتكلم عن اللى صار لنا في الحياة وعرفت انهم نقلوا من البيت الاول لان المطر هدمه -وكانت حنان مثل المصدومة او مصدومة فعلاً بالموقف وكيفيه دق الباب عليها على غير العادة واتضح ان فوزية كانت تعرف ان واحد بيجي لان حنان قالت لها وصارت تراقبنا من فتحت المفتاح لان الظلام في خارج الغرفة اقوي وقالت لي فوزية من يوم شفتك مع فتحة مفتاح الغرفة وسمعت الصوت قلبي ما صبر لازم اتأكد-و حنان قدرت الوضع وعرفت القصة من اولها الى اخرها وعرفت فوزية العلاقة بيني وبين حنان ولكن بدون جنس وصار الموقف تفريبا واضح للجميع – استأذنت حنان تبي تخلينا لوحدنا – وقلت لها _ تراك نصف الروح وفوزية النصف الثاني – يعني اشتغلت المشاعر العاطفية – ولكن خلينا ساعة وارجعي – مع السوالف الحلوة من فوزية بدينا نقرب الى المواقع الحساسة بالجسم – و فوزية مع المشاكل الزمن صار جسمها نحيف وشعرها مهو مرتب لكن مملوحة وهي اصلا ماهي مثل جمال اختها حنان اقل شوي – دخلنا في شعور النشوة و وسوينا جنس عادي لكن قمة المتعة مع فوزية على الطبيعة الى حد اني لحست كسها وعضيته من غير شعور وركبت فوقها وفمي على فمها ومفتح عيوني علشان اتمتع بفوزية على الطبيعة وابوس عيونها لحظة ثم جبهتها ثم خشمها ثم خدودها ثم صدرها وكل مليمتر من جسمها واشم ريحة شعرها وكسها ومكوتها ونزلت خيطين بدون أي تعب او ملل ولكن بمتعة تفوق الخيال ولا مر على مثل فوزية بحياتي كلها الى اليوم وكانت تنكت وتقول تعال نسوي رجال وحرمة وتطبق نفس حركاتها الاوله بس بدون ملابس وما نمنا طول الوقت وصار الصباح وقلت انا – ابروحتسمحين لي – قالت ليش – قلت ابرجع الليلة قالت – اذا رحت لا عاد تجي ولا تخليني
اشوفك – ابرجع يا بنت الناس- لا اقعد هذا بيتك– تعلثمت وما قدرت افكر راح مني كل شي اسمه تفكير وسكت -وقالت – انا ابرسل لك حنان تجلس معك شوي واذا حبيت تنام عندك هالغرفة لك – وقلت طيب وان جاني ابوك يدورك او يدور حنان وشافني وش اسوي – قالت لا تخاف ابوي ما يدخل الغرفة ولا يطلع للسطح اصلا – قلت وان جاكم احد من اقاربكم قالت : مالي اقارب الا انت الحين صرت قريبي – ولو جاء احد مايطلع للسطح المهم لا تصرفني ومع ذلك اخليك تروح بس اليوم وبكرا لا تفكر بالروحة – طيب اهلي قلت لها – قالت انت تقول ان اهلك يعرفون انك تدور جامعة – كلمهم بالتلفون من البقالة وقلهم انك تدور في بلد ثاني لكن لا تفكر بالطلعة الا للاتصال – سلمت امري لله ورحت اتصل بعد ما طمرت بيت الطين – وانا رايح للسيارة شفت السيارة اللي كنت تطاردني مع حنان – المهم رحت واتصلت ورجعت دقيت البوري اول الشارع وعلى وقفة السيارة الا الباب ينفتح وكنت انتظر ان وحدة من البنات تناظرني من السطح – لكن المفاجئه ان الشخص اللي كان في السيارة الكابرس الستاوي هو اللي جا عندي ومن غشامتي كنت مطفي السيارة ومقفل ونازل ماشي باتجاه الخرابه يعني اني -وقفني الشخص وكان طويل جدا بالنسبة لي وخفت منه – وين رايح؟ قال الرجال –عطيته التصريفه اللى ذكرتها اول – قال : تعال ادخل يبونك !!!!!!ونا مسوي نفسي ذكي قلت: منهم قال : اقول يبونك ادخل وقالها بكل استهتار . وفي نفس اللحظة كانت حنان واقفة ورا الباب ما شفتها – طلعت رأسها مع الباب تشر لي بيدهازي اللي تقول ادخل بسرعة- اكتشفت بعدين ان الرجال هو جارهم اللي فاتح البنتينلانه كان يسكر مع ابوهم ولما ينام الشايب – يدخل عليهم ويشوف شغله _ نرجع للجنس- جلست انا وفوزية وحنان – كم يوم كلها جنس – اما كيف فهي صارت من اول ليله – كانت فوزية على يساري – وحنان على يميني واكتافنا جنب بعض – وكنت المسهم بدون ما تشعر الثانية – لانه كان فصل الشتاء والبرد شديد وكنا متغطين ببطانية والنور ضعيف وادخل يدي اليمين في كلوت حنان ونفس الشي باليسار في فوزية واذ طلعت وحدة استلم الثانية بوس وحركات لكن نويت نية اني اجمع الثنتين مع بعض في الفراش – وكان لي ما بغيتمسكت فوزية وكانت اختها برا وقلت لها ليش ما تخلينا نمتع حنان مسكينة اخاف تغار منكوانا كنت خايف انها ما توافق او تاخذ موقف مني لان مشيت اموري مع اهلي وابي استمتع مع البنات – قالت : كيف- قلت ما عليك انا اقولها – قالت بس ما ودي تشوفنيضحكت وقلت لها : يعني تتوقعين ان حنان ما شافتنا مع فتحت المفتاح زيك – ابتسمت وقالت والله يمكن – وقلت مرة ثانية: اجل انا جاي اصلا لحنان وش معنى هالحاله قالت: انت ابخص – اقنعتها – ولما جت حنان اشرت لفوزية اطلعي شوي – ثم اقنعت حنان بنفس الكلام – الحاصل اني ضبطت الامور من كل ناحية وطفينا النور – وضعت بين حنان وفوزيةاللي تمص شفايفي واللي تمص الشيخ واللي تحط كسها عند فمي واللي تمسك يدي – ظلام ما اشوف صرت اعرف الوحدة منهم بكسها اذا دخل الشيخ فيه – طبعا ما يحتاج اشرحالصغيرة والكبيرة- ثم مرة يدخل الشيخ في المكوة والمرة الثانية في الكس - نزلت ثلاث مرات- ثنتين في حنان ووحدة في فوزية لان حنان كانت حنان فعلا – اما فوزية فهي اللي فازت ببقية الليل – انا يا شباب وشابات تعلمت لحس الكس من حنان وكنت اسالها اقول: زين كذا تقول : يكفي ان هالشفايف تلمسه – ولكن سو كذا وهلم جر_ لحست كس الثنتين ودخلت الشيخ في الثنتين مع الكس ومع المكوه وكانت حنان هي اللي ميسطرة على العكس من فوزية – يمكن انها (فوزية)بعد ما اشتركت اختها معها تغير شعورها معي ولكن ما كانت تصارحني ومع ذلك كانت تستمتع كثير وتردد اسمي – اما حنان كانت مستمتعة بمص الشايف وتردد يازين هالشفايف لذيذة وانا مستمتع مع الثنتين وحنان بزيادة – راح الشعور اللي كان مع فوزية – ذوبت حنان بعض من احلامي السابقة عن فوزية لان حنان كانت جنسية اكثر وصغيرة ولحمها فرش – جلسنا على هذا المنوال حوالي اربعة ايام ناكل ونيك ونوم – مع خروج وحدة منهم لتصريف امور العايلة تحت على فترات .

www.bo-zenab.8m.com

Bo_zenab@hotmail.com